ما الذي دفعك إلى الانخراط في هذا المجال؟
بدأت رحلتي في صناعة المرافق الترفيهية لأنني من عشاق البولينج. في سن السابعة عشرة، بدأت العمل في مركز AMF للبولينج في أريزونا، حيث تطور لدي تقدير كبير لتجربة الضيوف والجانب التشغيلي للأعمال. بعد ذلك بفترة وجيزة، انضممت إلى الجيش الأمريكي وتم إرسالي إلى كوريا. خلال فترة خدمتي هناك، أتيحت لي الفرصة للمساعدة في صيانة وإصلاح مركز بولينج داخل القاعدة العسكرية، لضمان حصول أفراد القوات المسلحة على الأنشطة الترفيهية والشعور بالانتماء للمجتمع أثناء وجودهم في الخارج. عند عودتي من كوريا، استأنفت مسيرتي المهنية مع AMF Bowling وشغلت مناصب متنوعة وسّعت معرفتي بالصناعة. قادتني هذه الخبرات في النهاية إلى أن أصبح مالكًا لـ Amazing Jake’s، حيث ركزت على خلق تجربة استثنائية للضيوف في مركز الترفيه العائلي. وقد تم تكريم التزامنا بالابتكار والتميز بحصولنا على جائزة «براس رينغ» من جمعية IAAPA لأفضل مركز ترفيه عائلي في العالم عام 2018، تلاها الحصول على جائزة «براس رينغ» من جمعية IAAPA لأفضل منتج غذائي جديد عام 2019 عن «تاكو يونيكورن» الخاص بنا.
ما النصيحة التي تقدمها لشخص جديد يرغب في الانضمام إلى هذه الصناعة؟
نصيحتي لمن هو جديد في هذا المجال هي أن يدرك ويقدّر التأثير الذي يحدثه هذا المجال على حياة الناس. فنحن نخلق تجارب وذكريات ولحظات من الترابط التي غالبًا ما يتذكرها الضيوف لسنوات قادمة. إنه مجال مجزٍ، لكنه يتطلب أيضًا التفاني والمرونة والالتزام القوي بخدمة الآخرين. هذه الصناعة سريعة الوتيرة ومتطلبة، ولا يتحقق النجاح دون العمل الجاد. أولئك الذين هم على استعداد لتقبل التحديات، والحفاظ على المرونة، والتركيز على تقديم تجارب استثنائية للضيوف سيجدون فرصًا هائلة للنمو الشخصي والمهني على حد سواء.
كيف أصبحت القائد الذي أنت عليه اليوم؟
أصبحت القائدة التي أنا عليها اليوم من خلال التعلم من العديد من الأشخاص الاستثنائيين والعمل إلى جانبهم، والذين استثمروا وقتهم ومعرفتهم وثقتهم في تطويري. طوال مسيرتي المهنية، اغتنمت كل فرصة للتعلم والنمو وصقل مهاراتي، مدركةً أن القيادة هي رحلة مستمرة وليست وجهة نهائية. تُبنى القيادة من خلال الجهد المستمر والخبرة، وآلاف التفاعلات والقرارات والتكرارات التي تشكل ما نصبح عليه. ومن خلال الحضور كل يوم ملتزمةً بالتميز ورغبةً في أن أكون أفضل نسخة من نفسي، كنت أتحدى نفسي باستمرار للتحسين. وأؤمن بأن القادة الفعالين لا يتوقفون أبدًا عن التعلم، ويسعون جاهدين ليكونوا كل يوم أفضل مما كانوا عليه في اليوم السابق.

